العلامة المجلسي ( تعريب : ميلاني )
41
عين الحياة
للمرائي ثلاث علامات ، يكسل إذا كان وحده ، وينشط إذا كان الناس عنده ، ويتعرّض في كلّ أمر للمحمدة « 1 » . روى عليّ بن إبراهيم بسنده عن الامام محمّد الباقر عليه السلام انّه قال : [ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ] . . . من صلّى مرائاة الناس فهو مشرك ، ومن زكّى مرائاة الناس فهو مشرك ، ومن صام مرائاة الناس فهو مشرك ، ومن حجّ مرائاة الناس فهو مشرك ، ومن عمل عملا مما أمر اللّه به مرائاة الناس فهو مشرك ، ولا يقبل اللّه عمل مراء « 2 » . وروى الكليني بسنده عن الإمام الصادق عليه السلام انّه قال : كلّ رياء شرك ، انّه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ، ومن عمل للّه كان ثوابه على اللّه « 3 » . وروى أيضا بسند معتبر عنه عليه السلام انّه قال : . . . ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيام أبدا حتّى يظهر اللّه له خيرا ، وما من عبد يسرّ شرّا فذهبت الأيام أبدا حتّى يظهر اللّه له شرّا « 4 » . وقال عليه السلام في حديث آخر : من أراد اللّه عزّ وجلّ بالقليل من عمله أظهر اللّه له أكثر مما أراد ، ومن أراد الناس بالكثير من عمله في تعب من بدنه ، وسهر من ليله أبى اللّه عزّ وجلّ الّا أن يقلّله في عين من سمعه « 5 » . والآيات والأخبار في هذا الباب متظافرة .
--> ( 1 ) الخصال 1 : 121 ح 113 باب الثلاثة - عنه البحار 72 : 296 ح 22 باب 116 . ( 2 ) تفسير القمي 2 : 47 سورة الكهف - عنه البحار 72 : 297 ح 25 باب 116 . ( 3 ) الكافي 2 : 293 ح 3 باب الرياء - عنه البحار 72 : 281 ح 3 باب 116 . ( 4 ) الكافي 2 : 293 ح 4 باب الرياء - عنه البحار 72 : 281 ح 4 باب 116 . ( 5 ) الكافي 2 : 296 ح 13 باب الرياء - عنه البحار 72 : 290 ح 13 باب 116 .